Tenemos la tasa más baja del mercado y cómodas mensualidades. préstamos en línea, sin letras chiquitas, resolvemos menos de 24hrs.

Оформить в России займ на карту мгновенно и без отказа. Срочные кредиты.

Швидка онлайн позика на картку без відмови в Україні. Термінові кредити без перевірок.

¡Tu dinero a un click ! préstamos rápidos hasta 800€. El límite para nuevos usuarios es de 300€.

Aquí encontrarás toda la información sobre préstamos de dinero sin buro de credito. Te ofrecemos condiciones de pago flexibles.

Що потрібно для оформлення позики або кредита під 0 відсотків на картку в інтернеті?

Нужно быстро оформить онлайн кредит без звонков и проверок в Украине.

Мікрофінансова організація може запропонувати кредит без перевірки кредитної історії на картку.

Если вам нужен кредит ночью срочно на карту в Украине, обращайтесь в нашу компанию.

Оформить онлайн кредит без проверок на карту, даже с плохой кредитной историей.

Выгодный и простой кредит для пенсионеров в интернете на банковскую карту. Без проверок и звонков.

Отримати швидкий кредит без контактних осіб на картку, без відмови і тривалих перевірок.

آراء وتحليلات

مواجهة الفتن في شمال وشرق سوريا

كتبت بواسطة : NRLS

 

بعد فشل المفاوضات الروسية مع قوات سوريا الديمقراطية حول تسليم منطقة عين عيسى للنظام، وفرض الحصار على أحياء حلب ومناطق الشهباء، بالإضافة الى اعتقال العديد من المواطنين العاملين في مؤسسات الإدارة الذاتية، شهدت مدينتا قامشلو الحسكة توتراً امنياً خطيراً بين كل من قوات الأمن الداخلي للإدارة الذاتية وميليشيات الدفاع الوطني التي تديرها عدة جهات مرتبطة بالنظام في دمشق كإيران وروسيا، وذلك بغية خلق بلبلة وفتنة أهلية ومن ثم دفع المنطقة إلى نفق مظلم.

وقد اتبع النظام السوري سياسة الحرب النفسية لترهيب الأهالي عن طريق الترويج الإعلامي ونشر معلومات كاذبة لإثارة الفتن داخل المنطقة، بهدف الضغط على ميليشياتها والمرتبطين بهم للخروج ضد الإدارة الذاتية.

وآلت هذه الوقائع إلى خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، فقد شهدت المربعات الأمنية في مدينتي الحسكة وقامشلو ما أسموها  ” بالتظاهرات ” والواقع كان القائمون بتلك التحركات هم من  المليشيات المختلفة الموالية للنظام السوري وحلفائه من الإيرانيين والروس فقد  كانت هناك محاولات روسية لتشكيل مجموعات  تحت مسمى ” المقاومة الشعبية” لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، حيث عقد الضباط الروس مع رؤساء العشائر في المنطقة خلال شهر يناير من هذا العام، عدة اجتماعات بهدف تجنيد شبان من أبناء عشائر المنطقة وقد أعلن الروسي بأن” هؤلاء الشبان جاهزون لساعة الصفر”.

هذه الممارسات جعلت قوات الامن الداخلي ان ترد بالمثل، وذلك من خلال اعتقال ما يقارب 25 عنصرا من عناصر النظام السوري وإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المربع الأمني داخل مدينة قامشلو والحسكة التي تتحصن فيها قوات النظام وعملاؤهم من المسلحين.

وبصدد هذه المستجدات قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بدران جيا كرد: “إن هذا التوتر ناتج عن السياسة التي ينتهجها النظام السوري في قامشلو وحلب والشهباء، ضد الشعب وعناصر الأسايش، وقد فرضت حصارا منذ فترة على مناطق الشهباء، ما يؤدي إلى حدوث رد فعل لدى الشعب وقوات الأسايش واحتقان في الشارع، ما يجبر قوات الأسايش بالرد عليهم بالمثل “

من جانبه أكده عضو الهيئة الرئاسية المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل الذي ربط بين الأحداث في قامشلو والحسكة بهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية عين عيسى وأشار: “مما لا شك فيه أن هناك صلة ربط بين هجمات عين عيسى والتوتر في قامشلو، وليست الدولة التركية الوحيدة التي لها صلة بالموضوع، بل إن الأمر يشمل أيضًا كلًّا من تركيا وروسيا والنظام السوري”.

إن فشل هذه السياسات دليل على أهمية الترابط والتكاتف بين مكونات شمال شرق سوريا والتي فشل النظام وعملاؤه حتى الآن من اختراقه أو إحداث شرخ بين هذه المكونات، ولهذا فإن تراجع النظام وتخليه عن سياساته إنما هو بسبب موقف هذه المكونات وارتباطها بإدارتها التي تمثل طموحات الجميع.