Tenemos la tasa más baja del mercado y cómodas mensualidades. préstamos en línea, sin letras chiquitas, resolvemos menos de 24hrs.

Оформить в России займ на карту мгновенно и без отказа. Срочные кредиты.

Швидка онлайн позика на картку без відмови в Україні. Термінові кредити без перевірок.

¡Tu dinero a un click ! préstamos rápidos hasta 800€. El límite para nuevos usuarios es de 300€.

Aquí encontrarás toda la información sobre préstamos de dinero sin buro de credito. Te ofrecemos condiciones de pago flexibles.

Що потрібно для оформлення позики або кредита під 0 відсотків на картку в інтернеті?

Нужно быстро оформить онлайн кредит без звонков и проверок в Украине.

Мікрофінансова організація може запропонувати кредит без перевірки кредитної історії на картку.

Если вам нужен кредит ночью срочно на карту в Украине, обращайтесь в нашу компанию.

Оформить онлайн кредит без проверок на карту, даже с плохой кредитной историей.

آراء وتحليلات

مآلات الصراع الأمريكي -الإيراني على الخليج العربي

كتبت بواسطة : NRLS

لا يزال الصراع الأمريكي الإيراني في منطقة الخليج العربي مستمراً في التصاعد وارتفاع درجات الاحتقان بين الوكلاء على الأرض والتوتر بين الأطراف المتواجدة في هذه البقعة، حالة من التصعيد العسكري بين القوى المتحاربة على الأرض، وخاصة الحوثيين وقوات الشرعية المدعومة خليجياً، وتزامنت مع ذلك دعوات أوروبية إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تارةً، وخاصة فرنسا التي عملت من أجل تفعيل العودة للاتفاق النووي ثانية بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، وإلى ضرورة التصدي والمواجهة للسياسة الإيرانية في الشرق الأوسط تارة أخرى، وخاصةً الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد السعودية والاتهامات الموجهة لإيران، فالازدواجية الأوروبية في التعامل مع الملف الإيراني تكمن خلفها الحفاظ على مصالحها الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بعد تهديدات إيران بإغلاق المضيق واتخاذ موقف وسطي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بحيث لا يؤثر هذا الصراع على قنوات الملاحة العالمية كما حدث في هرمز ومضيق جبل طارق بين بريطانيا وإيران في الصيف المنصرم والتي انتهت بالتنازل من كلا الطرفين ومن هنا فالاتحاد الأوروبي وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا اللتان تحاولان من خلال هذه الازدواجية، التعامل مع الملف الإيراني والتصدي له من بوابة الطرق الدبلوماسية والناعمة ـ طريقة ناجعةـ للجم السياسة الإيرانية وكبح جماحها بحيث يتوافق مع المسار الأوربي والأمريكي، فالنظرة الأوروبية لمسار الأحداث والتفاعل مع المستجدات المعنية مع إيران في مضيق هرمز واليمن والهجمات المتتالية على موارد الطاقة السعودية تبين أن العلاقات الأوروبية الأمريكية يكتنفها التباين في الرؤية والتعامل مع القضايا الدولية والإقليمية وخاصة في ظل استعمال ترامب سلاح العقوبات الاقتصادية ضد جميع دول العالم، الذي يرى بأن العقوبات ستجعل من إيران الرضوخ والجلوس على طاولة المفاوضات بشروط الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الاستمرار في ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والاقتصادي من فرض عقوبات طالت مؤخراً كيانات مالية (النظام المالي والمصرفي) المرتبطة بتمويل الحرس الثوري الإيراني في 20 سبتمبر الشهر المنصرم، والعمل على حشد الدعم الدولي والإقليمي ضد إيران في الأمم المتحدة لمواجهتها على خلفية الهجمات التي استهدفت منشأة أرامكو النفطية، والتي تعتبر من أكبر الهجمات الحاصلة منذ تصعيد المشهد السياسي والعسكري في الخليج العربي ومضيق هرمز.

 لذلك نجد بأن الهجوم الأخير للحوثيين على السعودية والذي استهدف أكبر شركة متكاملة تعمل في مجالات الطاقة على مستوى العالم (أرامكو) ، تعتبر رداً من إيران على الضغوطات الاقتصادية التي تتعرض لها جراء العقوبات عليها وتعتبر هذا الهجوم من العيار الثقيل بحثاً عن مخرج يخفف من حدة العقوبات عليها وتسهيل مرور حاملات النفط الإيرانية وتصديرها إلى العالم وتشكل ضغطاً على الدول الغربية وأمريكا للقبول بالسياسة الإيرانية، ولسد الطريق أمام أي محاولة من إيران في تهديد المصالح الاقتصادية للدول الغربية والخليج العربي عبر هجمات من الطائرات المسيرة، وعرقلة مسار العقوبات الأمريكية، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال منظومة صواريخ باتريوت إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 26 أيلول من هذا العام.

وبهذه الخطوة الأخيرة تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على تقوية كماشة العقوبات على إيران من خلال الانتشار العسكري بالحاملات في مضيق هرمز ومنظومة الصواريخ باتريوت في دول الخليج ليكون ذلك الانتشار بمثابة ردع لإيران في حال شن هجوم على دول المنطقة ولتكون الضغوطات الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية حينها أكثر نفعاً في حال تم عرقلة النشاطات العسكرية لإيران وحلفائها على الأرض في المنطقة، إذاً سياسة الولايات المتحدة الأمريكية حيال إيران دون خوض الحرب معها قائمة على الشكل التالي:

ـ محاصرة إيران سياسياً من خلال تشكيل مسار علاقات جديدة قائمة على العداء لإيران في المنطقة.

ـ العقوبات الاقتصادية والتي بدت تأثيراتها واضحة على الاقتصاد الإيراني خاصة في الفترة الأخيرة، ستجبر إيران على القبول بالشروط الأمريكية لحلحلة وضعها.

ـ العمل على عامل الوقت أو لعبة الوقت تجاه إيران لمعرفة خفايا سياستها والتحرك بموجب ذلك.

حاصل القول نجد من خلال جميع المستجدات والتطورات الأخيرة في المنطقة والمواقف الدولية الإقليمية حيال ذلك بأن الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الشرق الأوسط سيطول لسنوات عدة، نظراً لتمدد إيران داخل دول المنطقة والشعبية التي تحظى بها من العالم الشيعي في هذه الدول، لذلك فإن المواجهة المباشرة مع إيران ستخلق فوضى ليس بمقدور أحد السيطرة عليها، لذا فإن ضرب تمددها وقطع أوصال هذا التمدد يحتاج لسنوات طويلة، وفي المقابل النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بربط جميع القضايا والمشاكل في الشرق الأوسط بعجلة صراعها مع إيران.