Tenemos la tasa más baja del mercado y cómodas mensualidades. préstamos en línea, sin letras chiquitas, resolvemos menos de 24hrs.

Оформить в России займ на карту мгновенно и без отказа. Срочные кредиты.

Швидка онлайн позика на картку без відмови в Україні. Термінові кредити без перевірок.

¡Tu dinero a un click ! préstamos rápidos hasta 800€. El límite para nuevos usuarios es de 300€.

Aquí encontrarás toda la información sobre préstamos de dinero sin buro de credito. Te ofrecemos condiciones de pago flexibles.

Що потрібно для оформлення позики або кредита під 0 відсотків на картку в інтернеті?

Нужно быстро оформить онлайн кредит без звонков и проверок в Украине.

Мікрофінансова організація може запропонувати кредит без перевірки кредитної історії на картку.

Если вам нужен кредит ночью срочно на карту в Украине, обращайтесь в нашу компанию.

Оформить онлайн кредит без проверок на карту, даже с плохой кредитной историей.

آراء وتحليلات

انتخابات بلدية إسطنبول ودور الكرد فيها

كتبت بواسطة : NRLS

يبلغ عدد  سكان إسطنبول حوالي 15.07مليون نسمة وذلك بحسب هيئة الاحصاء التركية، وعدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 10.5 مليون ناخب وبلغت ميزانية بلدية إسطنبول لعام 2018 “بحسب معطيات رسمية نشرتها صحيفة ديلي صباح التركية” حوالي 11.134 مليار دولار، وبحسب المعطيات فإن ميزانية بلدية إسطنبول فاقت ميزانية كل من وزارات الدفاع والصحة، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري والأسرة والشؤون الاجتماعية والزراعة الثروة الحيوانية والعدل والشباب الرياضة والداخلية والعلوم والصناعة والتكنولوجيا، كما بلغت حصة إسطنبول من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 31.2 %. حيث تلقى أردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات هزيمتان مدويتان في أكثر المدن تأييداً له مدينة إسطنبول ذات الثقل الاقتصادي والسياسي وفي أقل من ثلاثة أشهر الأولى في 31/آذار وبفارق ضئيل بلغ 13000 صوت والثانية في 23/حزيران وبفارق كبير بلغ حوالي 800 ألف صوت لصالح أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري حيث أقر بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتنمية بهزيمته في تلك المدينة التي كان يتغنى بها أردوغان قائلاً “من يسيطر على اسطنبول يسيطر على تركيا” و “من يخسر إسطنبول يخسر تركيا” والتي كانت فيما مضى قلعته الحصينة لمدة 25 سنة ومن دون منافس.

لكن إصرار أردوغان على إعادة انتخابات بلدية إسطنبول لم يأتِ من فراغ، فمن جهة الفارق الضئيل بين بن علي يلدرم وأكرم إمام أوغلو الذي بلغ 13 ألف صوت، وظنونه بأن مرشحه سيفوز في حال تم إعادة الانتخابات في بلدية إسطنبول. والاستفادة من سلطته  ويده الطولى في تركيا، وإمكانية تغيير نتائج الانتخابات لصالح مرشحه بن علي يلدرم والتأثير على الرأي الشعبي  وبالأخص الكردي من خلال استغلال رسالة السيد عبد الله أوجلان لصالح حزبه ونشر الدعاية عن فك أسر السيد صلاح الدين ديمرتاش  “الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي” للتأثير على مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطي. بالإضافة إلى الثقل السياسي والاقتصادي والشعبي لبلدية إسطنبول، وخسارته لمدينة أنقرة “العاصمة التركية” ثاني أكبر المدن التركية، ومدينة إزمير ثالث المدن الكبرى في تركيا لصالح مرشح حزب الشعب الجمهوري، وإمكانية تعويض خسارته بالسيطرة على إسطنبول وذلك بإعادة انتخابات بلدية إسطنبول. وتعنته بعدم الرضوخ لنتائج الانتخابات وإرادة الشعب في التغيير وعدم قبوله بالهزيمة. والأهم من ذلك قد يكون إصرار أردوغان بإعادة الانتخابات متعلق بملفات الفساد في بلدية إسطنبول وأن فترة ثلاثة أشهر لبدء المرحلة الثانية لإعادة الانتخابات كفيلة بإخفاء تلك الملفات وعدم السماح لأكرم إمام أوغلو بالاطلاع عليها والتي ستستخدم لمحاسبته. ولكن جاءت نتائج الانتخابات بعكس توقعات أردوغان ومخيبة فبعدما كان الفرق ضئيل بين كِلا المرشحين 13 ألف صوت ونسبة 48.8% لأكرم إمام أوغلو 48.6 لـ بن علي يلدرم، ليزداد الفارق  بين كِلا المرشحين في جولة الإعادة ليحصل بن علي يلدرم على نسبة 45% بينما ارتفعت نسبة مرشح حزب الشعب الجمهوري إلى 54%، وبفارق كبير وصل لحوالي 800 ألف صوت. وتعود أسباب خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدرم في انتخابات بلدية إسطنبول:

  • ظهور منافس قوي يمتلك شعبية واسعة في إسطنبول مثل “أكرم إمام أوغلو”.

 

  • الوعي الشعبي تجاه سياسة أردوغان وحزبه الداخلية والخارجية والتي أثرت على اقتصاد البلاد سلباً وتراجع في الليرة التركية وتدهور العلاقات التركية الأمريكية، وفقدان أردوغان مصداقيته الدولية نتيجة سياساته العدوانية والتوسعية وتسخير موارد تركيا في دعم التنظيمات الإرهابية خدمة لأجندته الخارجية.

 

  • تكاتف أحزاب المعارضة مع مرشح حزب الشعب الجمهوري “أكرم إمام أوغلو” وبالأخص حزب الشعوب الديمقراطي.

 

  • حيث أثبتت الانتخابات الدور الكردي الحاسم في الانتخابات، حيث أن المتتبع لحملات الدعاية الانتخابية لِكِلا المرشحين كان التركيز على الكرد من أجل كسب صوت الناخب الكردي، فمثلاً محاولات أردوغان استغلال رسالة السيد عبدالله أوجلان لصالح مرشح حزبه بن علي يلدريم، وخطاب بن علي يلدرم عن كردستان في مدينة آمد الكردية “ديار بكر” لجذب الناخب الكردي لصالحه “وهي المرة الأولى لمسؤول بهذا الحجم من حزب العدالة والتنمية يذكر كردستان في خطاباته”، ولكن لم يستطع أردوغان وحزبه خداع الشعب الكردي بهذه الخطابات الرنانة فهم يدركون تماماً بأن هذا الحزب لا يعترف بكردستان ويعمل على القضاء عليها وطمس تاريخ وثقافة الشعب الكردي وأكبر مثال على ذلك هو تحفظ أردوغان على استخدام مصطلح كردستان العراق بل يسميها شمال العراق رغم العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين حكومة باشور كردستان “جنوب كردستان” وحزب العدالة والتنمية.

 

  • تفسير الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش الذي فسر رسالة السيد عبد الله اوجلان بما يتوافق مع سياسة حزبه وهو التصويت لأكرم إمام أوغلو، وتصريحات القيادي في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان الذي خاطب الكرد المسلمين المتدينين “أبناء شعبنا المسلمين المتدينين” وتذكيرهم بفظائع جرائم أردوغان وأعوانه في عفرين وآمد ونصيبين وجزرة بوتان ومن يوافق على تلك الجرائم فليصوت لـ بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية. حيث لعبت تلك التصريحات دوراً فاعلاً بتوجه الناخب الكردي وبالأخص الذين قاطعوا الانتخابات السابقة والمؤيدين لحزب العدالة والتنمية للتصويت لصالح أكرم إمام أوغلو.

فبعد خسارة حزب العدالة والتنمية في بلدية إسطنبول وقبلها في بلديتي أنقرة وإزمير كبرى البلديات في تركيا لصالح حزب الشعب الجمهوري قد يؤدي بالحزب الحاكم إلى حصول انشقاقات داخل حزب العدالة والتنمية والتي قد تكون من قبل أحمد داؤود أوغلو وعبد الله غول وعلي باباجان وتشكيل حزب جديد بعد قيام أردوغان بتهميش دورهم وسيطرته المطلقة على الحزب وتسخيره لخدمة سياساته. وبدء مرحلة التراجع والانهيار لحزب العدالة والتنمية حيث بدأ الحزب يفقد قاعدته الشعبية تدريجياً وذلك بالنظر إلى نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلديات السابقة ، وإذا استمر هذا التراجع بهذا الشكل سيودي بالحزب إلى الانهيار حتى قبل بدء انتخابات 2023. وبالمقابل بدء مرحلة عودة المعارضة إلى الواجهة السياسية لاستلام السلطة في تركيا في حال استطاعت هذه المعارضة توسيع قاعدتها الشعبية والاتفاق على رؤية موحدة تتمثل في بناء تركيا تعددية سياسية وديمقراطية تكفل حقوق جميع المكونات. وقد توثر هذه النتائج في فقدان أردوغان للمورد المالي الأساسي لدعم حزبه حزب العدالة والتنمية والذي كان يستغله على حساب تقديم الخدمات للبلديات “إسطنبول وأنقرة وإزمير”، وتقييد قدرة أردوغان في دعم التنظيمات الإرهابية في الخارج “كحركة الإخوان وتنظيم داعش وجبهة النصرة”.

إذاً فإن انتخابات 2019 وخسارة حزب العدالة والتنمية لأهم البلديات في تركيا والتي كان يرتكز عليها، قد تكون بداية النهاية لأردوغان وحزبه في حال استطاع حزب الشعب الجمهوري استغلال تلك البلديات لتوسيع قاعدته الشعبية وتغيير سياسته خاصة تجاه الكرد، حيث يشكل الكرد قوة اساسية قادرة على قلب نتائج الانتخابات الرئاسية والبلدية في المستقبل، ويمكن تفسير دور الكرد في هذه المرحلة بداية مواجهة المخاطر التي تحدق بهم في التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي وطمس الهوية الكردية التي كان ينتهجها أردوغان وحزبه العدالة والتنمية سواء في عفرين وآمد ونصيبين وجزرة بوتان أو أية مدينة كردية أخرى في عموم كردستان.